بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 1 أكتوبر 2011

الاذان




كم هوَ جميلٌ أن نعلِّم أبنائنا و إخوتنا الصغار على أن يخفضوا صوت التلفاز أن يتوقفوا عن اللعب أو الحديث حينَ يسمعون صوت ( الأذان ) ونخبرهم أنَّ هذا نداء ( ملك الملوك ) سبحانه !فنحنُ هنا نكون قد علّمناهم [ الأدب مع الله و حبُّه و تعظيمه ] فينشؤون على تقدير الله حقَّ قدره .



.سمية البابطين

الصلاة

يحرص الوالد المسدّد على سلامة فلذات كبده في الآخرة قبل الدنيا، يجاهد في إيقاظهم لصلاة الفجر لإيمانه بأن أهل الفجر يعدون لأنفسهم النور وقت الظلمة،
وفي الحديث ( إن الله ليضيء للذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم القيامة ) صحيح الترغيب317
د.نوال العيد

ارسم


♈̷̴ طلبت المُعلمة من تلميذتها رسم الربيع ()فرسمَت مُصحفاً ،

لأنها تربت على : " اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي ♥ "




# محمد الحضيف

إني لأحبك يا معاذ

قال الشيخ :. محمد صالح المنجد 
من الحب تستمد التربية تأثيرها، وتعمق صلاتها، وكلمة "أحبك" تفسح الطريق لكل رسالة تربوية توجهها.. عن معاذ رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: (إني لأحبك يا معاذ) فقلت: وأنا أحبك يا رسول الله. فقال عليه الصلاة والسلام: (فلا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) [صحيح النسائي] .

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

دروس طفله


عاد الأب من عمله .. فأتت طفلته مسرعةً وقفزت في حضنه وقبّلته ، بابا أنتَ رجلٌ عظيم !

ضحِكَ والدها وقال : أنا لستُ عظيماً ياصغيرتي ، فإلتفتت الصغيرةُ إلى والدتها وهيَ تبتسم ، قالت : ولكن هذا ماتحكيه ماما عنكَ في غيابك !



* كانا جالسين يشاهدان التلفاز ، فأتت بقطعةٍ من الكعك المزينة بالفراولة وكأس من العصير وقدّمته لأبيها ، فقبّل رأسها وشكرها على جمال الكعكة وجميل فعلها

فقالت له : بل قبِّل رأسَ ماما ، فهيَ من أعدتها لكَ وأخبرتني بأن آتي بها بعدَ حين ..

إلتفتَ لزوجته فابتسمَ إبتسامة خجل وامتنان ثم أعاد برأسه للتلفاز ، فنظرت الأم لطفلتها وضمتها بصمت .



* تأخّرت الزوجةُ عن العودةِ للمنزل ، وحينَ عادت بدأ الزوج بمحاسبتها ثمَّ بالصراخ عليها
فوقفت الطفلة في وجه أبيها وقالت : بابا ألم تقل لي بأنّكَ تحبُّها !
إذن لماذا تحاسبها ؟ ألستَ من قالَ لي : بأننا يجب أن نتغافل عن أخطاء من نُحب !


ــــــــــــــ

تعقيب :

1ـ في المشهد الأوّل .. لم تكن الأم قد حكت لابنتها أيَّ بطولةٍ عن الأب أو امتدحته ، بل أحياناً كانت تذمُّه !



2ـ في المشهد الثاني .. لم تكن الزوجة هيَ من أعدّت الكعكة ولم تُعلِّم ابنتها تزيينها ، بل تعلّمت الطفلةُ ذلك من أمِّها حينَ كانت تفعلُ ذلك لصديقاتها وتنسى أبيها من ذلك !



3ـ المشهد الثالث .. لم ينطق الأب يوماً بكلمة " أحبُّك " لزوجته ، ولم يقل لطفلته أني أحب والدتك !



ماكانت تفعله هذه الطفلة الذكيّة .. هيَ دروساً ورسائلَ ( غير مباشرة ) لوالديها 
بأن ( تعاملا مع بعضكما هكذا .. فأنا أشعر )





الكثير منّا يظن أنَّ الأطفال لايعونَ ما يدور حولهم ، وأنَّ المشكلات لاتهمّهم ..

أخطأنا في ظنِّنا ذلك فحينَ يقومُ الآباء بالإختلاف فيما بينهم ، يكون الأكثرُ ضرراً وتأثراً بهذا الخلاف هم أطفالهم ! 



يصنع الآباء المُشكلات ثمَّ تعود المياه إلى مجاريها ، وتبقى تلكَ الأحداث السيئة عالقةً في ذاكرة أطفالهم . 


إنّها .. [ دروس طفلة ] !!





بقلم : سميّة البابطين



إنَّ أجملَ مايقدِّمُهُ الأب لأبناءه هوَ أن .. يحب والدتهم

السبت، 10 سبتمبر 2011

الى متى ؟!



 
 

استيقظ في السابعة صباحاً , أيقظ والدته...لم تستيقظ , بكى ( ماما أبي فطور ) , صرخت في وجهه :فطور الحين؟ أقول رح نام  !...هرب الطفل من أمه وقد أخافته بصوتها المرعب ! فتح التلفاز... وجلس قليلاً...ثم أسرع إلى المطبخ وقد غلبه الجوع...أراد أن يص ل إلى الرف العلوي من الدولاب لكي يصلح الفطور !سقط وأسقط معه بضعة ! أكواب وصحون !

استيقظت والدته وسارت بسرعة لترى...اختبأ تحت طاولة الطعام
أمسكت بتلابيب قميصه و أشبعته ضرباً وهي تكرر :ليش ما قلتِ لي إنك تبي فطور! ...هرب من الخوف ولم يأكل.

الساعة الثانية عشرة ظهراً أعدت الوالدة الإفطار ! أكل بشراهة... واتسخت ملابسه...نظرت إليه وصرخت : أنت غبي ما تعرف تأكل , شف محمد ولد خالتك كبرك وأعقل منك؟
اغرورقت عيناه بالدموع وهرب إلى فناء المنزل
ولم يكمل إفطاره
الساعة الثالثة ظهراً...
عاد والده من عمله...
فرِح الصغير واستبشر , وأخذ يحدث والده
عن ابن الجيران وعن فيلم رآه في قناة كذا...
وعن مسلسل حدث فيه كذا وكذا...
كان الوالد مستلقياً على السرير...
قال الطفل بهدوء : بابا .. بابا وش فيك ما ترد عليّ؟! 
حرّك رأس والده بيديه الصغيرتين
فإذا به ( في سابع نومة )

الخامسة عصراً...
اجتمعت صديقات الوالدة في المنزل ! ...
وقد تأنق الصغير ولبس أجمل ثيابه...
وعندما همّ بدخول غرفة الضيافة 
سحبته والدته... من يده بشدة وقالت :
ما قلت لك يا.... لا تدخل... تبي تفشلني !
رح عند التلفزيون , ولاّ رح العب مع عيال الجيران.
الثامنة مساءً...عاد الصغير وقد اتسخت ثيابه الجديدة... وعلا صوته بالبكاء... رأته الأم ورفعت 
صوتها : (الله لا يعطيك العافية يا خبل ) ! وش مسوي في ملابسك؟...أراد أن يشكو لها من أحمد ابن الجيران الذي ضربه وقال له كلام (قليل أدب) ! لكنها ضربته قبل أن يتحدث

التاسعة مساءً...جاء الوالد , واجتمع مع عائلته للعشاء..أراد الصغير أن يحدثه عن ابن الجيران... لكنه كلما همّ بالكلام 
قال له أبوه : أنا تعبان ماني فاضي لخرابيطك.
العاشرة مساءً... نام الصغير أمام ألعابه...
فأتت الوالدة لتحمله , وأمطرته بقبلاتها الحارة , ثم
تمتمت : أحبك يا أشقى طفل في العالم !
ضحك الأب وقال :صح... فيه شقاوة مو طبيعية الله يعينا عليه.

والسؤال المهم :
هل هذه تربية؟ وإلى متى ونحن نكرر الأخطاء؟!
ومتى سنستفيد من الدراسات النفسية والتربوية؟
وحتى متى سنظل نربي أبناءنا بهذا الإهمال و التساهل ا؟!

الخميس، 8 سبتمبر 2011

علاج مشكلة الكذب عند الأطفال



علاج مشكلة الكذب عند الأطفال



1- التعليم بالقدوة:

من الخطأ أن نظن أنّ الطفل الصغير لا يفرِّق بين الكذب والصدق، فالطفل يولد على الفطرة، ولكنه يتعلّم الكذب أو الصدق والأمانة من بيئته التي تحيط به.

فالكذب صفة مكتسبة، وعادة ما يكون عرضاً ظاهرياً لدوافع نفسية تجيش في نفس الطفل.

فالطفل الذي يأمره والده أن يجيب على الهاتف بأنّه غير موجود، أو الأُم التي تطلب من ابنتها أن تجيب عنها جارتها بأنّها غير موجودة كي تتخلص من زيارة جارتها لها، هذا الطفل أو الطفلة يصعب عليهما تعلّم الصدق وتجنّب الكذب في المستقبل، ولا يجوز أن نكذب أمام الطفل بدعوى أنّها (كذبة بيضاء).



2- لماذا يكذب الأطفال؟

ينبغي في البداية التأكيد على أنّ هناك نوعاً من الكذب يسمى (الكذب الخيالي)، ولا نستطيع أن نصفه بالكذب، وهو ما قد يشاهد عند الأطفال الصغار في سنِّ الرابعة مثلاً، فإذا جاء طفل في الرابعة من عمره بقصة من نسج خياله، فلا يصح أن نعتبرها كذباً؛ فالطفل ذو خيال خصب، وهو في تلك السن لا يستطيع التمييز بين الواقع والخيال، وكلما زادت سنُّه استطاع أن يفرق بين الحقيقة والخيال ويتلاشى هذا النوع من الكذب.

وقد يكذب الطفل تحدِّياً لوالديه الذين يعاقبانه بشدّة، فهو يكذب هرباً من العقاب، أو قد يكذب عدواناً على أخيه الأصغر مثلاً، لأنّه يغار منه لأنّه يحظى بحبِّ والديه فيتهمه بأنّه هو الذي كسر المرآة أو أتلف المذياع، وسبب ذلك الكذب التفرقة في المعاملة بين الإخوة.

وقد يكذب الطفل الذي يشعر بالنقص لكي يستدرَّ عطف المحيطين به، فقد يدِّعي أنّه مريض، لأنّه لا يريد الذهاب إلى المدرسة، وهنا لابدَّ من التأكد من أنّه قد يكون مريضاً حقّاً، فينبغي إستشارة الطبيب.



3- كيف نخلِّص الأبناء من عادة الكذب؟



ينبغي التعرُّف أوّلاً على الدوافع التي تكمن خلف الكذب، فيؤخذ الطفل بالرفق واللين إذا كذب وهو دون الرابعة من العمر، ونعلِّمه الفرق بين الخيال والواقع.

وإن كان فوق الرابعة من العمر، فنحدثه عن الصدق وأهميته دون إكراه أو ضغط، نشعره بالعطف والمحبة، ونشجع فيه الثقة بالنفس، ونبصِّره بأهمية الأمانة والصدق فيما يقوله ويفعله.

نعلِّمه أنّ الكذب والإيمان لا يلتقيان، وأنّ الكذب صغيراً أم كبيراً هو كذب واحد.



وهل هناك أجمل من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه:

“عليكم بالصدق فإنّ الصدق يهدي إلى البرِّ، وإنّ البرُّ يهدي إلى الجنّة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرّق ويتحرّى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقاً، وإيّاكم والكذب، فإنّ الكذب يهدي إلى الفجور، وإنّ الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرَّى الكذب حتى يكتب عند الله كذّاباً”.

ومن أخطر الأمور أن يعترف الطفل بخطئه ثمّ نعاقبه بعد إعترافه، فكأننا نعاقبه على الصدق، وندفع الطفل دفعاً إلى الكذب.

ولعلّ من المفيد تذكير الطفل بقصة الراعي الكذّاب زعم بأنّ الذئب هاجم غنمه، وصاح وجمع أهل القرية ثمّ ضحك، وقال: “إنّه مازح، ولما هاجمه الذئب حقيقةً، وأكل غنمه، صاح وصاح، فما أنقذه أحد، لأن من يكذب مرّة لن يصدِّقه أحد ثانية.