بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 20 مايو 2011

طرق لتحبيب طفلك في غسيل الأسنان






الكثير من الامهات يعانون من عدم رغبه اطفالهن بتنظيف اسنانهم
اليك طرق لتحبيب طفلك في غسيل الأسنان


يجب جعل تنظيف الأسنان وقت المرح بالنسبة للطفل وليس عملاً إجبارياً عليه
تعويد الطفل على أن يغسل أسنان دميته الصغيرة في أوقات محددة حتى يعتاد










يساعد غسيل الأسنان على تنظيف أسنان الأطفال وحمايتها من تعرضها لمشاكل كثيرة، وأهمها تسوس الأسنان.






أفكار لتحبيب الطفال في غسيل الأسنان:
• اختيار فرشاة مناسبة لأسنان الطفل حتى لا تسبب له الحساسية، ويفضل استعمال الفرشاة ذات الأسنان اللينة حتى لا تجرح لثة الطفل أثناء استخدامها، وحتى لا تكون عائق يبعد الطفل عن غسيل الأسنان.
• الاعتناء باختيار شكل الفرشاة بأشكال محببة للأطفال كأشكال الكارتون التي يشاهدونها.
• جعل تنظيف الأسنان وقت المرح بالنسبة للطفل وليس عملاً إجبارياً عليه.


• المرح مع الطفل لتحبيبه في غسيل الأسنان عن طريق جعل وقت غسيل الأسنان كلعبة محببة بأن يبدأ الطفل بتنظيف أسنان والديه باستخدام فرشاتهم، ثم يغسل الوالدان أسنان الطفل، بجانب تعليم الطفل كيفية غسيل الأسنان بطريقة صحيحة. 
• تعويد الطفل على أن يغسل أسنان دميته الصغيرة في أوقات محددة حتى يعتاد هو ذاته أن هذا الأمر ضروري.
• استخدام كمية صغيرة من المعجون بحجم حبة البازلاء حتى لا يقوم الطفل ببلعها.
• تجنب معاجين الأسنان المحتوية على نكهات قوية حتى لا يبتلعها الطفل.
• تحفيز الطفل بالمكافآت كل فترة عند المداومة على غسيل الأسنان ويمكن أن تكون المكافأة بشراء فرشة أسنان جميلة.

ماما بابا انا ما احبكم!!!



ماما بابا انا ما احبكم!!!



الطفل صفحة بيضاء يمكن ان ننقش عليها ما نريد وعلى الرغم من ذلك نسمع ونشاهد ونقرأ عن بعض انحرافات الابناء داخل المجتمع ناتجة من اساليب تربوية خاطئة بعضها صادر عن نوايا طيبة ضلت الطريق بسبب الجهل وبعضها صادر عن ممارسات تسلطية، في هذه الصفحة نعرض بعض المشاكل التي تواجه المربين في محاولة سريعة وبسيطة لايجاد الحلول لها.


طفلي في الثالثة من عمره، صار يتبع أسلوباً مزعجاً إذا تضايق مني أو من والده، فيقول بصوت مرتفع: «بابا أنا لا أحبك»، أو «ماما أنا لا أحبك»، وهذا الأسلوب يحرجني أمام الآخرين، ولا أدري كيف أجعله يكف عن ذلك، خاصة أنه صغير في السن.. فماذا أفعل؟

الحل
في سن الثالثة ينضج الطفل عاطفياً بشكل كبير، وهذا بسبب عاملين مهمين، الأول هو سيطرته المتزايدة على اللغة، فهو الآن يستخدم الكلمات بدلاً من الحركات الجسدية للتعبير عن مشاعره. ولديه القدرة على التخاطب بدقة أكبر.
والثاني هو تقليده لوالديه بأفعالهما وأقوالهما. وهو يفعل ذلك لنيل مديح الوالدين وتعاطفهما، حتى إن كان سلبياً لكنه يعتقد انه صحيح. والطفل الآن يدرك سحر الكلمات عندما يرى الكبار يحمرون خجلاً أو يتضايقون عندما يستخدم كلمات معينة مثل «أنا لا أحبك»، فيتعلم أن هذه الكلمات لديها طاقة خاصة. 
وإن كان الأطفال لا يفهمون في هذه السن المعنى الحرفي لهذه الكلمات أو الشتائم أو الألقاب، ولا يعرفون حتى المعنى القوي للحب أو الكره، لكنهم يراقبون بشدة ليعرفوا متى يستخدم الأفراد المقربون منهم هذه الكلمة، كالوالدين أو المربيات أو التلفاز، فينطقونها، وإذا حصلوا على رد فعل كبير يكررون هذه الجملة مرة بعد مرة.
والسيطرة على هذا السلوك يمكن أن تكون بخطوات بسيطة:
1 - ان يقدم الوالدان نماذج للغة الإيجابية، ويحاولان تجاهل السلوك غير الملائم. وهذا يتطلب من الكبار أن يقوّموا أفعالهم وأقوالهم.
2 - قد يريد الطفل من قول هذه الجملة تسليط الضوء عليه كل الوقت، فهو يقاوم انشغالك عنه بقول شيء مستفز ليستعيد انتباهك. وأحياناً نظرة حازمة منك تقمع السلوك العابث.
3 - هناك استراتيجية أخرى، هي أن تبعدي الطفل عن الحافز المثير لنوبة السخط لديه، بتشتيت انتباهه لشيء آخر أو أن تطلبي منه أمرا يحب العمل به، فيهدأ، ويدرك الطفل الذكي أنه لن ينال ما يريد إذا قال هذه الكلمة.

مرحبــــا بــكـم^^



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلامضل له ومن يضلل فلاهادي له واشهد ان لااله الاالله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله امابعد ..
اليوم الجمعه 18/6/1432ه احببت ان ابدا في هذة المدونة التي اسال الله ان يجعلها خالصه لوجهه وان ينفع بها الاسلام والمسلمين اخترت عنوانها عالم الطفوله لما يحمله هذا العالم الطاهر من اشياء رائعه وبرائه ساحره باذن الله في هذه المدونة سوف اركز على اشياء عده منها طريقه عرض الحروف الهجائيه ووسائل الحروف ومهارات التعامل مع الاطفال والوحدات التعليميه والعديد من المفاجات فكونوا بالقرب
^^